عبد الحسين الشبستري

415

اعلام القرآن

زينب بنت جحش هي أمّ الحكم زينب بنت جحش بن رئاب بن قيس بن يعمر بن صبرة الأسدية ، وأمها أميمة بنت عبد المطلب عمّة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله . كانت تدعى برّة ، فسمّاها النبي صلّى اللّه عليه وآله زينب . إحدى زوجات النبي صلّى اللّه عليه وآله ، ومن شهيرات النساء في صدر الإسلام ، ومن المسلمات الأوائل والصحابيّات المهاجرات ، عرفت بالصلاح والخير والتصدّق في سبيل اللّه ، وكانت في غاية الحسن والجمال . هاجرت مع النبي صلّى اللّه عليه وآله من مكّة إلى المدينة ، وهناك زوّجها النبي صلّى اللّه عليه وآله من زيد بن حارثة . في أحد الأيّام رآها النبي صلّى اللّه عليه وآله فقال : سبحان اللّه مقلّب القلوب ، وقيل : قال صلّى اللّه عليه وآله : سبحان اللّه فالق النور ، وتبارك اللّه أحسن الخالقين . فسمعت زينب تسبيح النبي صلّى اللّه عليه وآله فذكرته لزيد ، فألقى اللّه كراهتها في نفسه ، فقال لها : هل لك أن أطلّقك ليتزوّجك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؟ فقالت : أخشى أن تطلّقني ولا يتزوّجني النبي صلّى اللّه عليه وآله ، فانطلق إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله وقال : أريد مفارقة زينب ، فقال صلّى اللّه عليه وآله : ما لك ، أرابك شيء منها ؟ ! قال : لا واللّه ! ما رأيت منها إلّا خيرا ، ولكنّها تتعظم عليّ لشرفها وتؤذيني ، فأخذ النبي صلّى اللّه عليه وآله

--> - ج 2 ، ص 448 ؛ دائرة معارف البستاني ، ج 9 ، ص 343 و 344 ؛ الدر المنثور ، ج 2 ، ص 260 ؛ سفينة البحار ، ج 1 ، ص 576 ؛ سمط اللائي ، ص 60 ؛ السيرة النبوية ، لابن هشام ، ج 4 ، ص 224 ؛ الشعر والشعراء ، ص 55 ؛ صبح الأعشى ، ج 1 ، ص 292 و 320 و 461 ؛ الطبقات الكبرى ، لابن سعد ، ج 1 ، ص 321 ؛ العقد الفريد ، ج 1 ، ص 69 و 73 وج 3 ، ص 121 ؛ قاموس الرجال ، ج 4 ، ص 546 و 547 ؛ الكامل في التاريخ ، ج 2 ، ص 145 و 299 ؛ الكامل ، للمبرد ، ج 1 ، ص 209 وج 2 ، ص 96 و 99 و 117 و 125 و 200 وج 4 ، ص 89 ؛ كشف الأسرار ، ج 3 ، ص 32 ؛ لغت‌نامه دهخدا ، ج 27 ، ص 613 ؛ المحبر ، ص 232 و 233 ؛ معجم البلدان ، ج 4 ، ص 248 ؛ المؤتلف والمختلف ، للآمدي ، ص 131 ؛ نهاية الإرب في معرفة أنساب العرب ، ص 297 ؛ الوافي بالوفيات ، ج 15 ، ص 40 و 41 .